عبد الواحد الآمدى التميمي
699
غرر الحكم ودرر الكلم
جمعتم فللذّهاب وما عملتم ففي الكتاب مدّخر ليوم الحساب 245 ما المغرور الّذي ظفر من الدّنيا بأدنى سهمه كالآخر الّذي ظفر من الآخرة بأعلا همّته 246 ما أقرب الدّنيا من الذّهاب والشّيب من الشّباب والشّكّ من الإرتياب 247 ما أودع أحد قلبا سرورا إلّا خلق اللّه سبحانه من ذلك السّرور لطفا فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد الغريبة من الإبل 248 ما من عمل أحبّ إلى اللّه تعالى من ضرّ يكشفه ورجل عن رجل 249 ما بات لرجل عندي موعد قطّ فبات يتململ على فراشه ليغدو بالظّفر بحاجته أشد من تململي على فراشي حرصا على الخروج إليه من دين عدّته وخوفا من عآئق يوجب الخلف فإنّ خلف الوعد ليس من خلق الكرام 250 ما فرار الكرام من الحمام كفرارهم من البخل ومقارنة اللّئام